منتـــدى SkAnDeR لكــل العــرب



أحـلى الأوقـات مـع أحـلى المنتـــديات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 نداء الى الفتيات المعاكسات الغافلات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zina
ك.ش
ك.ش
avatar

مهنتك مهنتك :
الهوايات الهوايات :
رسالة sms رسالة sms : بسم الله الرحمان الرحيم :
عش كل لحظة كأنها آخر لحضة في حياتك
عش بالايمان عش بالأمل
عش بالحب عش بالكفاح
وقدر قيمة الحياة
**************
كثيرا من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركو
كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الاستسلام


الجنس الجنس : انثى
عدد الرسائل : 465
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 28/08/1991
 البلــد البلــد : الجزائر
العمر العمر : 26
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 20/12/2008
نقاط التميز نقاط التميز : 4184
السٌّمعَة السٌّمعَة : 35

مُساهمةموضوع: نداء الى الفتيات المعاكسات الغافلات   الجمعة يوليو 17, 2009 9:26 am




نداء إلى الفتيات المعاكسات الغافلات



الغريب
أن بعض المعاكسات تعرف أنه يخدعها ويكذب عليها؛ ولكنها تواصل العبث بالنار
بحجة التسلية وإضاعة الوقت أو أنه سُعار الشهوة المحموم. تقول صاحبة
الرسالة: في خمسة أشهر فقط عقدت صداقة وأقمت علاقة مع قرابة 16شاباً.. إلى
آخر كلامها. ولها ولكل معاكِسة أقول: هبي أن الخوف من الله غاب، أو حتى
الحياء والخوف من الناس غاب، وهبي أن الخوف من الفضيحة وعلى الشرف
والمستقبل غاب أيضاً، كل هذه التضحيات من أجل ماذا؟! من أجل عبث وطيش، من
أجل صديقة سوء، من أجل شهوة مؤقتة، أنتِ التي أوقعت نفسك فيها بالاستسلام
لجميع وسائل الإباحية والشهوة من قنوات ومجلات وأفلام وصور وروايات، المهم
الشهوة وتلبية رغبات النفس، المهم إعجاب الآخرين بي، إنه شعور بالنقص
وعبادة للهوى حتى رضيت أن تكوني من بنات الهوى والمعاكسات، بل ربما وصل
الأمر أن تكوني جارية كالمجاري، كل يقضي فيها وطره وشهوته أعزك الله.
أيتها الغافلة! لماذا هذا التهور واللامبالاة؟! أهو الجهل وعدم العلم؟! أم
هو عدم الخوف من الله وموت الضمير؟! أم هي المراهقة وخفة العقل وطيش
الشباب؟ أم هو الشعور بالنقص وضعف الشخصية؟ أسألك: ألا تشعرين بالأسى
وتأنيب الضمير؟! ألا تشعرين بالألم والحزن؟! اختفيت عن أعين الأبوين، فهل
اختفيت عن عين الجبار الذي يغار؟! ألا تخافين من الله أن ينتقم من جرأتك
عليه؟! عجباً لك أيتها المعاكِسة المشاكسة! كيف تجرأت على خيانة أبوين
فاضلين سهرا وتعبا من أجلك ووثقا فيك؟! كيف تجرأت على خيانة زوج قرع الباب
وأخذك بحق الله؟! كيف تغامرين بالعرض والشرف والذي هو ملك للأسرة كلها
وليس لك وحدك؟! إنها أنانية.. إنها خيانة أن تفكري بنفسك فقط! يا محضن
الآلام! رضعت صدر أم حنون لم تعرف إلا الستر والعفاف والحياء، فهل ترضين
أن ترضعي طفلك الخيانة والتبرج والسفور؟! يا محضن الآلام! رضعت صدر أم لا
يفتر لسانها من ذكر الله، ولا جسدها من ركوع وسجود، فهل ترضين أن ترضعي
طفلك كلمات الغناء والمجون؟!




صديقات الشر والسوء

أعتذر إليك أيتها العفيفة
فما
قادني لهذا العنوان إلا ما نسمعه عن بعض الصديقات مع الزميلة، فهي تدلها
كل صباح على كل شر، فمرة خذي هذا الرقم وجربي، ولا تكوني معقدة ومتخلفة،
وهي مجرد تسلية، ومرة انظري لصورة هذا الشاب، كم هو جميل، هل تحبين أن
تكلميه؟ ثم بعدها: هل تحبين أن تقابليه؟ ومرة خذي هذه الهدية، شريط غناء
أو فيلماً أو مجلةً ساقطة، ومرة دعوة على مأدبة الدش الفاضح، أو التسكع في
الأسواق، أو استراحة الراقصة، أو مناسبة آثمة... وهكذا. هكذا انتهت
الدلالة على الفساد بوسائله، علمت أو لم تعلمي، أصبحت مفتاحاً للشر، هي
مفتاح للشر كل يوم وكل صباح وربما في محاضن التعليم وللأسف.

عجباً لك يا ابنة الإسلام!
كيف
تستخدمين صلة العلم التي هي أشرف الصلات وأكرمها في المدارس والكليات
لتبادل الأرقام والأفلام؟! كيف تجرأت على القلم الذي هو أفضل أداة للخير،
وأعظم وسيلة للفضيلة، وواسطة للآداب والكمال، فخططت به الأرقام ورسائل
الحب والغرام ونشر الحرام؟!

ألم تسمعي للحبيب صلى الله عليه وسلم يقول (ويل لمن كان مفتاحاً للشر مغلاقاً للخير).
فيا ويلك من الله! هل تستطيعين أن تتحملي وزرك لوحدك يوم حملت أوزار الأخريات؟!
أنا على يقين أنك لم تقفي وتفكري بقول الله تعالى:
(لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ
أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا
يَزِرُونَ)
[النحل:25].

اسألي نفسك الآن:
كم فتاة
كنت السبب في دلالتها على الضلال؟ فبادري بالتوبة واستغفري وكفري بالدلالة
على الخير ووسائله، والتحذير من الشر وأبوابه قبل فوات الأوان، فيكفيك
ذنبك وضعفك. أيتها الفتاة الطيبة!

فتشي في
صداقاتك، واحذري رفيقات السوء، فإنهن لا يقر لهن قرار، ولا يهدأ لهن بال،
حتى تكوني مثلهن وأداة طيعة في أيديهن، إما لكراهيتهن امتيازك عنهن
بالخير، وإما حسداً لك، فإن الله تعالى أخبر عن المنافقين فقال: وَدُّوا
لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً [النساء:89] وقال
عثمان
رضي الله عنه: [ودت الزانية لو زنا النساء كلهن]. فإياك وقطاع الطريق إلى الآخرة اللاتي يصددن عن ذكر الله كما قال الله: (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً) [الكهف:28].

اعلمي أخيتي!
أن رفقة
السوء بداية كل شر، وهي النقطة الأولى للانحراف والضياع، فكم من الفتيات
هلكن بسببهن، وكانت النهاية فضائح وسجون، وهل ينفع حينها الندم؟!

بل هل ينفع الندم يوم القيامة عندما تقولين: (يَا وَيْلَتِى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً) [الفرقان:28]
لماذا وهي صاحبة الشِلل والجلسات؟! لماذا وهي صاحبة المرح والمزاح؟!
فتأتي الإجابة: (لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً) [الفرقان:29]
نعم.
لأنها ما أعانتني يوماً على ذكر الله، بل كلما انتبهت أو تذكرت، أو نصحني
ناصح سخرت مني واستهزأت، نسأل الله أن يحفظ بنات المسلمين أجمعين.




أيتها الأخوات أبشركن...
أن: (85%) من فتيات الاستبانة قلن: نعم نفكر في طريق الاستقامة، وذكر (11%) أنهن مترددات، ولم يقل (لا) سوى (4%)، وقال (82%)
بأن الشخصية المستقيمة ممتازة، وأتمنى أن أكون مثلها. فأقول: لم لا تتحول
الأمنية إلى حقيقة؟ ما الفرق بينك وبين تلك المستقيمة؟ إلى متى وأنتن
تحرمن أنفسكن السعادة والراحـة؟ ما الذي يمنعكن من الاستقامة. أجاب (60%) هوى في النفس، و (11%) البيت والأسرة، و(10%) الصديقات وغيرها من الأسباب. وأقول: كل هذه الأسباب هي كبيت العنكبوت أمام الهمة والعزيمة الصادقة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نداء الى الفتيات المعاكسات الغافلات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــدى SkAnDeR لكــل العــرب :: المنتديات العامـة :: مساحة محجبات-
انتقل الى: