منتـــدى SkAnDeR لكــل العــرب



أحـلى الأوقـات مـع أحـلى المنتـــديات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

  ثلاث فوائد في غض البصر --- لابن القيم رحمه الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
daflane
ن.م
ن.م
avatar

مهنتك مهنتك :
الهوايات الهوايات :
رسالة sms رسالة sms : il n'est jamais seul qui marche vers la lumiere
avec les mains noires qu'on mange le pein blanc
je suis algérien et fier de l'etre
i love allah and his messenger
can i be your freind please ?!!!
tes parents. ne leur dis point euffff mais adresse a leur des paroles respectuelles
rien ne sépare l'homme de la mécriance que l'abondance de la priere


الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 775
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 20/08/1990
 البلــد البلــد : الجزائر
العمر العمر : 27
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/07/2009
نقاط التميز نقاط التميز : 5380
السٌّمعَة السٌّمعَة : 2

مُساهمةموضوع: ثلاث فوائد في غض البصر --- لابن القيم رحمه الله   الخميس يونيو 24, 2010 4:36 pm

السلام عليكم ورحمة الله



قال رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان

الباب الثامن: فى زكاة القلب
.....
ولهذا كان غض البصر عن المحارم يوجب ثلاث فوائد عظيمة الخطر، جليلة القدر:
إحداها: حلاوة الإيمان ولذته، التى
هى أحلى وأطيب وألذ مما صرف بصره عنه وتركه لله تعالى فإن من ترك شيئا لله
عوضه الله عز وجل خيرا منه، والنفس مولعة بحب النظر إلى الصور الجميلة،
والعين رائد القلب. فيبعث رائده لنظر ما هناك، فإذا أخبره بحسن المنظور
إليه وجماله، تحرك اشتياقا إليه، وكثيرا ما يتعب ويتعب رسوله ورائده كما
قيل:

وَكُنْتَ مَتَى أَرْسَلْتَ طَرْفَكَ رَائِدًا لِقلبكَ يَوْماً أتْعَبَتْكَ المنَاظِرُ

رَأَيْتَ الَّذِى لا كُلَّهُ أَنْتَ قَادِرٌِ عَلَيْه وَلا عَنْ بَعْضِهِ أَنْتَ صَابرُ


فإذا
كف الرائد عن الكشف والمطالعة استراح القلب من كلفة الطلب والإرادة، فمن
أطلق لحظاته دامت حسراته، فإن النظر يولد المحبة. فتبدأ علاقة يتعلق بها
القلب بالمنظور إليه. ثم تقوى فتصير صبابة. ينصب إليه القلب بكليته. ثم
تقوى فتصير غراما يلزم القلب، كلزوم الغريم الذى لا يفارق غريمه. ثم يقوى
فيصير عشقا. وهو الحب المفرط. ثم يقوى فيصير شغفا. وهو الحب الذى قد وصل
إلى شَغاف القلب وداخله. ثم يقوى فيصير تتيماً. والتتيم التعبد ومنه تيمه
الحب إذا عَبَّده. وتيم الله عبد الله. فيصير القلب عبدا لمن لا يصلح أن
يكون هو عبدا له. وهذا كله جناية النظر فحينئذ يقع القلب فى الأسر. فيصير
أسيرا بعد أن كان ملكا، ومسجونا بعد أن كان مطلقا. يتظلم من الطرْف
ويشكوه. والطرْف يقول: أنا رائدك ورسولك، وأنت بعثتنى. وهذا إنما ابتُلى
به القلوب الفارغة من حب الله والإخلاص له، فإن القلب لا بد له من التعلق
بمحبوب. فمن لم يكن الله وحده محبوبه وإلهه ومعبوده فلا بد أن ينعقد قلبه
لغيره. قال تعالى عن يوسف الصديق عليه السلام:
{كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ} [يوسف: 24].
فامرأة
العزيز لما كانت مشركة وقعت فيما وقعت فيه، مع كونها ذات زوج، ويوسف عليه
السلام لما كان مخلصا لله تعالى نجا من ذلك مع كونه شابا عزَبا غريبا
مملوكا.

الفائدة الثانية فى غض البصر: نور القلب وصحة الفراسة.
قال أبو شجاع الكرمانى: "من عمر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام
المراقبة، وكف نفسه عن الشهوات، وغض بصره عن المحارم، واعتاد أكل الحلال
لم تخطئ له فراسة" وقد ذكر الله سبحانه قصة قوم لوط وما ابتلوا به، ثم قال
بعد ذلك:
{إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75].
وهم المتفرسون الذين سلموا من النظر المحرم والفاحشة، وقال تعالى عقيب أمره للمؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم:
{اللهُ نُورُ السَّمواتِ وَالأرْضِ} [النور: 35].
وسر
هذا الخبر: أن الجزاء من جنس العمل. فمن غض بصره عما حرم الله عز وجل عليه
عوضه الله تعالى من جنسه ما هو خير منه، فكما أمسك نور بصره عن المحرمات
أطلق الله نور بصيرته وقلبه، فرأى به ما لم يره من أطلق بصره ولم يغضه عن
محارم الله تعالى، وهذا أمر يحسه الإنسان من نفسه. فإن القلب كالمرآة،
والهوى كالصدأ فيها. فإذا خلصت المرآة من الصدأ انطبعت فيها صورة الحقائق
كما هى عليه. وإذا صدئت لم ينطبع فيها صورة المعلومات. فيكون علمه وكلامه
من باب الخرص والظنون.
الفائدة الثالثة قوة القلب وثباته وشجاعته، فيعطيه الله تعالى بقوته سلطان النصرة، كما أعطاه بنوره سلطان الحجة، فيجمع له بين السلطانين، ويهرب الشيطان منه، كما فى الأثر:
"إنَّ
الّذِى يُخَالِفُ هَوَاهُ يَفْرَقُ الشَّيْطَانُ مِنْ ظِلِّهِ".ولهذا يوجد
فى المتبع هواه من ذل النفس وضعفها ومهانتها ما جعله الله لمن عصاه، فإنه
سبحانه جعل العز لمن أطاعه والذل لمن عصاه. قال تعالى:
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8] وقال تعالى: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأنْتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139] وقال تعالى: {مَنْ كَانَ يُريِدُ الْعِزَّةَ فَللَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً} [فاطر: 10].
أى من كان يطلب العزة فليطلبها بطاعة الله: بالكلم الطيب، والعمل الصالح، وقال بعض السلف: "الناس يطلبون العز بأبواب الملوك ولا يجدونه إلا فى طاعة الله" وقال الحسن: "وإن هَمْلَجَتْ بهم البراذين، وطقطقت بهم البغال إن ذل المعصية لفى قلوبهم، أبى الله عز وجل إلا أن يُذِلَّ من عصاه، وذلك أن من أطاع الله تعالى فقد والاه، ولا يذل من والاه الله، كما فى دعاء القنوت:
"إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ


منقول

_________________


[center]
يا أيها الوجه المشرق لا تغرب .... حتي ينال منك الفؤاد ما تمناه الحب ..

و لا تيأس ..... فليس للحبيب من الهوى إلا إرضاء حبيبه ..


الذي لا يخاطر للوصول إلى هدف ؛ لا يفعل شيئًا.. ولايرى شيئًا، ولا يملك شيئًا، بل إنه هو نفسه لا يساوي شيئًا..
إنه لا يستطيع أن.. يتعلم، ولا أن يحس، ولا أن يغير، ولا أن يتطور، ولا أن يحب.. ولا أن يحيَا !


واخيرا اتمنى لكم الإستفادة
لا تنسونا من صالح الدعاء
أخوكم المحب عبد الرحمان
جزائري و كفى


]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.daflane.skyrock.com
 
ثلاث فوائد في غض البصر --- لابن القيم رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــدى SkAnDeR لكــل العــرب :: مكتبــــــــة المنتــــدى :: المكتبــة الإسلامية-
انتقل الى: