منتـــدى SkAnDeR لكــل العــرب



أحـلى الأوقـات مـع أحـلى المنتـــديات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تعرف على المحسنات البديعية اللفظية و المعنوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yousra
.
.
avatar

مهنتك مهنتك :
الهوايات الهوايات :
رسالة sms رسالة sms : i'm not a fighter but i will fight for what i love
life isn't about waiting for the storm to pass it's about learning to dance in the rain
we always feel that life of others is better then us...!! but we always forget
that we are others for someone else
just be who you want to be not what others want to see

الجنس الجنس : انثى
عدد الرسائل : 418
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 01/04/1995
 البلــد البلــد : الجزائر
العمر العمر : 22
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 29/11/2009
نقاط التميز نقاط التميز : 3734
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1

مُساهمةموضوع: تعرف على المحسنات البديعية اللفظية و المعنوية   الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 6:38 am

المحسنات في اللغة العربية ووظيفتها
يرمي
هذا المقال إلى إثبات أن المحسنات اللفظية والمعنوية كالسجع والجناس
والطباق والمقابلة والموازنة ليس لها علاقة بالارتفاع والانخفاض في مستوى
اللغة – هذا الذي أشار إليه زكي عبد الملك في مقالة له عن لغة يوسف السباعي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
بل هي جزء من طبيعة اللغة لدى الإنسان ، وبسبب من الاستمرارية إيقاعًا
ومراوحة لفظ ، بدءًا بالعصر الجاهلي وانتهاء باللهجات العامية المتداولة.
كما يرمي إلى تباين الاستعمالات المعاصرة لهذه المحسنات، فهي ليست مجرد
تلاعب لغوي كما يحلو للبعض أن يسميها ، بل هي تأتي زينة وحلية.

وسأتركز على النثر ، لأن النثر هو أكثر من الشعر بطبيعة الأمر.
السجع
هو الكلام
المقفى ، إذ يتألف أواخر الكلام على نسق كما تأتلف القوافي، وأصل الاسم من
السجاعة، وهو الاستواء والاستقامة والاشتباه، لأن كل كلمة تشبه صاحبتها.
قال ابن جني:

سمي سجعًا لاشتباه أواخره وتناسب فواصله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقد كان كهنة العرب قبل الإسلام يسجعون، بدليل الحديث الذي نهى فيه الرسول عن سجعهم:
قال رجل للرسول
كيف ندي (أي ندفع دية) من لا شرب ولا أكل، ولا صاح فاستهل، وثعل دمه يطل،
قال صلى الله عليه وسلم: أسجع كسجع الكهان؟!
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وفي رواية إياكم وسجع الكهان، وفي الحديث كذلك - أنه نهى عن السجع في
الدعاء، وأضاف الأزهري : فأما فواصل الكلام المنظوم الذي لا يشاكل المسجع
فهو مباح في الخطب والرسائل .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وليس لدينا
نماذج كثيرة من سجع الكهان حتى نحكم عليه وعلى سبب العزوف عنه، ويبدو لنا
أن تكلف السجع هو الذي حدا بالرسول إلى رفضه، ولكنا مع ذلك نستطيع أن نرى
نماذج السجع أو الكلام الذي له فواصل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على حد تعبير الرماني والباقلاني. ففي القرآن الكريم:
فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ؛ قل يا أيها الكافرون* لا أعبد ما تعبدون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]فهذا
الازدواج غير مطّرد، إذ يكون الكلام مرسلاً وغير مرسل. وفي الانتقال
والمراوحة جمالية فنية ووقع جديد. وجدير بالذكر أن السجع في القرآن يسمى
غالبًا فاصلة .

والسجع في
الحديث الشريف –نسبيًا- قليل، لكنه يظهر هنا وهناك. ففي وصية للرسول:
افشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام،
تدخلوا الجنة بسلام
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
ولا شك هنا أن السجع متعمد، بل إن في بعض الأحاديث تغييرات لغوية أجازها
الرسول لنفسه ، فقد ورد على لسانه : ارجعن مأزورات غير مأجورات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، ونحن نجد في اللغة لفظة - موزورات بمعنى آثمات، فأجراها على الإتباع.
وهاك مثالاً آخر:
أعوذ بكلمات الله التامه، من كل شيطان وهامه، ومن كل عين لامّه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، واللامة هي الملمة، لكن التسجيع جعله يستعمل هذه الكلمة.
ومن جهة أخرى فالتوقيعات، وهي الرسائل الموجزة كان أغلبها مسجوعًا:


  • ليس عليك بأس، ما لم يكنمنك بأس.
  • يعطو على الشغب، ولايحرجوا إلى الطلب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقد كثر السجع في مقدمات الكتب الأدبية، حتى كانتالمقامات قمة السجع، فهي أصلاً بُنيت عليه في عصور أدبية متأخرة ، ولو على حسابالمضمون، حيث بدأ الانبهار اللغوي ، وكان وسيلةللكدية.
وفي عصر المماليك خلعت على كثير من أسماء الكتب الأسماء المسجوعة:
نهاية الأرب في فنون العرب للنويري،
صبح الأعشى في صناعة الإنشا للقلقشندي،
بل انظر إلى الاسم الدقيق لمقّدمة ابن خلدون:
كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر.
فمقدمة المقدمة
مسجوعة، حتى إذا أخذ ابن خلدون في تناول المواضيع شرع يرسل الكلام مرسلاً
- أسوة بالجاحظ وعبد الله بن المقفع وابن قتيبة وغيرهم. أما كتاب ألف ليلة
وليلة فلا يعتمد السجع دائمًا بل يراوح وهو ينسق ، فمثلاً:

قال هشام وقد
تزايد به الغضب: لقد حضرت في يوم حضر فيه أجلك ، وغاب عنه أملك وانصرم
عمرك، فقال والله يا هشام: لئن كان في المدة تأخير، ولم يكن في الأجل
تقصير، فما ضر بي كلامك....
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وقد استُعمل هذا
السجع لجذب انتباه السامعين عند سرد الحكايات، وبرز بصورة خاصة في سير
عنترة والزير وأبي ليلى المهلهل وتغريبة بني هلال ورحيلهم إلى بلاد
المغرب، وعلينا أن نلاحظ هنا هذه الفقرات القصيرة التي تتلاءم وطبيعة القص
والإثارة:

ولما أصبح الصباح ركبوا ابن دخان، وكان اسمه سكران، فنزل إلى الميدان، وطلب مبارزة الفرسان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وفي اللهجة العامية بقي السجع ظاهرًا في الأمثال الشعبية والأغاني وتعديد النساء. فمن الأمثال:
عادت حليمة لعادتها القديمة،
البيت معمور وصاحبته بتدور،
ناس بحنانيها وناس بغنانيها،
الباب اللي يجي منه الريح سده واستريح...
والسجع يكون أحيانًا صوتيًا:
لبس البوصة تصير عروسة،
القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود.
ويظهر السجع في بداية الحكايات وخواتمها:
مكان مكان يا مستمعين الكلام ، حتى توحدوا الله، لا اله إلا الله...
وعاشوا في تبات ونبات ، وخلفوا صبيان وبنات .[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ولو عدنا إلى الشعر فالسجع في البيت الواحد يسمى تشطيرًا. وقد ورد كثيرًا في الشعر العربي، ولنذكر مثلاً من امرئ القيس:
سليمِ الشَّظى عبلِ الشّوى شَنِجِ الَّنسا
له حَجَباتٌ مُشْرِفاتٌ على الفالي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مما تقدم نرى أن
السجع كان ملازمًا للغة العربية، واستمر حتى عصرنا، غير أننا لا نكاد نرى
اليوم مقدمات كتب مسجوعة ، بسبب اعتماد الكتاب على التركيز على المضمون.
فإن جاء السجع تلقائيًا ومطبوعًا فهو سائغ، وإلا فما أغنانا عن التحمل
والتكلف على غرار تقديم أحدهم لكتابه:

انتشر هذا
الديوان ، معتمدًا على الواحد الديان، وممتلئ النفس من الرضا والاطمئنان،
لأنه ثمرة جهد جهيد، وصبر مؤمن عنيد، ولقد جاء كما ترى معبرا، عما صار
وجرى، وسلكت به الطريق الطويل، على نهج الفراهيدي الخليل، بلا انحراف
وتحويل، ولا تمويه ولا تضليل، بل عربي مصري أصيل...

فالسجع لا يحسن
إلا إذا كان رصين التركيب خاليًا من التكرار في غير فائدة، يراوح مع
المرسل. ولهذا كان جمال القرآن اللغوي الذي راوح بين الفواصل والإرسال ،
ومن جهة أخرى نفرنا من أسلوب المقامات ، وخاصة المتكلف منه ، بينما أعجبنا
بالأمثال المسجوعة.

فالخطيب إذا استعمل السجع بعض المرات يزيد خطبته سبكًا ورونقًا، بينما إذا استمر على السجع فإنه يتركز على الشكل ويفقد الجاذبية.

فالسجع اليسير
استعمل قديمًا وما زال. والعودة إليه لا تدل على ارتفاع في الأسلوب، فهو
جزء من اللغة لم ينفصل عنها في أية فترة زمنية ، فالعبرة في قوة السبك وفي
التأثير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soumia
ن.م
ن.م
avatar

الهوايات الهوايات :
رسالة sms رسالة sms : لكتابة رسالة sms انتقل إلى مكتبك

الجنس الجنس : انثى
عدد الرسائل : 566
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 07/09/1988
 البلــد البلــد : الجزائر
العمر العمر : 29
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 11/07/2009
نقاط التميز نقاط التميز : 4419
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6

مُساهمةموضوع: رد: تعرف على المحسنات البديعية اللفظية و المعنوية   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 8:54 am

المحسنـات البــديعية

البديع لغة: الجديد والطريف، وقيل: هو الشىء الذى يكون أولا، كما فى لسان العرب(1).

واصطلاحا: هو أحد علوم البلاغة الثلاثة: المعانى، البيان، البديع، ومنزلته عند البلاغيين والنقاد فى صناعة العبارة البليغة هى: الثالثة.

علم البديع اصطلاحا: "هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال، ووضوح الدلالة".

فرعاية تطبيق الكلام لمقتضى الحال وظيفة علم المعانى، ووضوح الدلالة وظيفة علم البيان، والمطابقة والوضوح عنصران أساسيان فى كل كلام بليغ.

أما البديع- عندهم- فمقصور على تحسين الألفاظ (الصورة) والمعانى (المضمون) المقصودة من الكلام.

وأول من قصر البديع على هذه الوظيفة هو أبو يعقوب السكاكى(2) ونهج نهجه البلاغيون من بعده(3)

والبديع جنس ناعم تحته نوعان:

( أ ) البديع اللفظى، وهو ما كان الحسن فيه راجعا إلى اللفظ أصلا، وإلى المعنى تبعا. (ب) البديع المعنوى، وهو ما كان الحسن فيه راجعا إلى المعنى أصلا وإلى اللفظ تبعا. ولكل من هذين النوعين صور (جزئية) تندرج تحتهما، ومجموعهما هو المسمى: المحسنات البديعية، وهى أكثر من مائة وخمسين محسنا، وقد جمع بعضهم هذه المحسنات فى مؤلفات خاصة مع تفاوت الإحصاء بين القلة والكثرة(4)

وقد ضُخِّم من كثرة صوره الجزئية الخلط بين صوره الخالصة وفنون البلاغة الأخرى، الراجعة إلى علمى المعانى والبيان. ومتأخرو البلاغيين، مثل الخطيب القزوينى، وشُرَّاح تلخيصه أكثر دقة من المتقدمين، كأسامة بن منقذ، الذى أوصل صور المحسنات البديعية إلى خمس وتسعين ومائتى صورة فى كتابه: "البديع فى نقد الشعر"، بينما نجده عند ابن أبى الإصبع فى كتابه "تحرير التجسيد فى صناعة الشعر والنثر".. خمسا وعشرين ومائة صورة مع عصرى الرجلين (القرنان الخامس والسابع).

ومن صور المحسنات البديعية اللفظية من "الجناس" وهو أكثر المحسنات اللفظية تصرفا وتشعبا.

وله تعريف عام هو:

"تشابه الطرفين فى اللفظ، واختلاف معانيهما"(5).

ولهذا التشابه درجات، أعلاها أن يكون الطرفان لفظا واحدا مكررا.

ومن أمثلته قوله تعالى: ] ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة[ (الروم 55).

فالجناس بين: ساعة الأولى وساعة الثانية ولا عبرة ب "الـ" فى ساعة الأولى.

فاللفظ هنا له صورة خطية وصوتية واحدة فى كلا الطرفين والمعنى مختلف: لأن معنى الأولى هو "القيامة" من القبور، ومعنى الثانية هو اللحظة القصيرة المبهمة من الزمن.

هذا، وقد اتحد الطرفان (ساعة- ساعة) فى عدد الحروف، وترتيبها، ونوعها، وهيئتها (حركات الحروف) وما كان كذلك سمى (جناسا تاما متماثلا).

ومثاله من الشعر

لك يا منازل فى القلوب منازل

أقفرت أنت وهن منك أواهل

منازل الأولى: ديار الأحبة بعد أن خلت منهم بموت أو هجرة.

منازل الثانية المراد منها الذكريات الحاصلة فى القلوب هنا، وقد ذكر الخطيب القزوينى صورا أكثر من صور المحسنات البديعية اللفظية، ولكنه لم يستوفها كلها(6).

ومنها: رد العجز عن الصدر، السجع، الموازنة، القلب. وضابط المحسنات اللفظية عندهم:

أن يكون التحسين راجعا إلى اللفظ أولا بالذات، ثم إلى المعنى ثانيا بالعرض.

(ب) أما المحسنات المعنوية، فمن أشهرها: الطباق، وهو: "الجمع بين المعنيين المتضادين(7)، أو المتقابلين سواء كان تقابل ضدين، أو نقيضين".

ومثال تقابل الضدين قوله تعالى: ] الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور[ (البقرة 257)

فالطباق بين الظلمات والنور، وهما: ضدان، ومثال التقابل بين النقيضين قوله تعالى: ]يخرج الحى من الميت [ (الأنعام 95) لأن الحياة والموت نقيضان لا يجتمعان فى محل واحد، ولا يرتفعان عنه معا فى وقت واحد.

ومثاله من الشعر:

إذا أيقظتك حروب العدا

فنبه لها عُمَرا ثم نم

والطباق بين: نبِّه- نَمْ

وللطباق تقسيمات وتنويعات تراجع فى مكانها من كتب البلاغة، كالمفتاح لأبى يعقوب السكاكى، والإيضاح للخطيب القزوينى، والمطول لسعد الدين التفتازانى، والأطول للعصام، ثم شروح التلخيص.

أما المحسنات البديعية عموما فممن استوعب جمعها ابن أبى الإصبع العدوانى المصرى فى كتابه "تحرير التحبير" ومن القدماء ابن حجة الحموى فى كتابه: "خزانة الأدب وغاية الأرب" وابن رشيق صاحب كتاب "العمدة فى محاسن الشعر".


Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sadek
عضو نشيط
عضو نشيط


الهوايات الهوايات :
رسالة sms رسالة sms : أتنمى لكم النجاح في مشواركم ...الى كل زوار وأعضاء المنتدى

الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 36
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 16/09/1992
 البلــد البلــد : الجزائر
العمر العمر : 25
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/12/2008
نقاط التميز نقاط التميز : 3306
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: تعرف على المحسنات البديعية اللفظية و المعنوية   الخميس ديسمبر 17, 2009 9:26 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعرف على المحسنات البديعية اللفظية و المعنوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــدى SkAnDeR لكــل العــرب :: منتديات التعليــــــم :: منتدى البكالوريا-
انتقل الى: